rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا


مؤذن الحرم وبطل العالم في الكونفو

مؤذن الحرم وبطل العالم في الكونفو


في 21 نوفمبر 2010
عدد الزيارات 17683
عدد التعليقات 10

 

 

التفت حولك، انها في كل مكان تنظر اليك تبتسم لك بجمالها وصفائها ونعومتها وألوانها الزاهية...
عبقريتها انها تؤثر فيك دون ان تنطق بحرف وتذيب مشاعرك وهي في ثباتها لا تهتز... التفت حولك فستجدها معك دائما... في الشارع في المجمع التجاري، في المستشفى، في البيت، في الوزارات، في الصحافة، في التلفزيون، في النت، في الدكان الصغير والفندق الذي زادت نجومه على الخمسة...
هل عرفتها؟ انها «الصورة»... «الدعاية والاعلان» يحاصران الانسان ويغرقان ادراكه بالصورة، التي يغلب عليها مخاطبة البعد الجسماني والاقتصادي للانسان وهدفها الوحيد انتزاع القناعة باقتناء وشراء السلعة او المنتج الذي يرافق صاحب الصورة وفي الاغلب صاحبة الصورة (الانثى الاستعراضية)... اعرف وتعرفون جيدا اننا في عصر الصورة وفنون تأثيرها سواء كانت فيلم فيديو او صورة صامتة... التي توحي بصمتها للمشاهد فتحرك احلامه ووجدانه فتدفعه الى التنفيذ والصرف المالي.
وتعتبر الافلام من اكثر الصور تأثيرا في العقل الباطن والظاهر برسائلها الضمنية والكامنة ونعومة تسربها الى قاع النفس... والذي جعلني أسطر حروفي عن اثر الصورة هو بطل العالم للكونغو بعد حوار لم يتجاوز نصف الساعة معه... صليت العشاء الاربعاء الماضي في مسجد الامير سلمان مع الاهل والذي يقع خلف الفندق الذي اسكنه بمدينة جدة وبعد صلاة التراويح وعلى باب المسجد سلم عليّ رجل يجمع بين لياقة البدن والابتسامة المشرقة والترحيب الجميل وتحكم بعلو اخلاقه من اللحظات الاولى للقائه.
فأصر ان يوصلني الى الفندق فلما اعتذرت كشف لي عن هويته ما جعلني استسلم له انه الكابتن سمير كردي بطل العالم في الكونغو لعام (2004) وعنده بطاقة شخصية مكتوب فيها (dangerous man)، أصر ان يطوف بي على شاطئ جدة ليطول اللقاء وسقاني الشاي الاخضر في الطريق ودار حوار راق استفدت منه كثيرا بعد ان اغرقته بالاسئلة لأتعلم متى تعلقت بالكونغو؟ قال منذ كان عمري سبع سنوات عندما شاهدت المسلسل الشهير (كونفو) ذا الحلقات المتتابعة الطويلة وسرد قصة تردده الطويل وبقائه لسنوات طويلة في الصين يتعلم هذه الرياضة ذات المهارة الفذة واللياقة العالية قلت ما اعظم قيمة خرجت بها من تعلمك (الكونغو)؟ قال: (التواضع) انه المبدأ والقيمة الذي ركّز عليها وأوصى بها كل مدربي هذه الرياضة أما أنا وتأملي الشخصي علمني ان (القوة) نعمة من الله على الانسان ليخدم فيها الناس؟ طال الحوار فقلت له هل تعلم ان مسلسل الكونغو كان آخر مسلسل في حياتي تابعته بشغف وانبهار وتوحد نفسي في شخصية البطل في صباي وبعدها هجرت الشاشة الصغيرة الى الكتب وكان ذلك في مرحلة الاولى ثانوي.
أذكر ذلك لأدلل على اثر الصورة والدراما والافلام في تشكيل الذوق وخلق النماذج البطولية في الاذهان وهذا كان ايام التلفزيون الوحيد بلا ألوان ولا فضائيات ولا نت ولم تتطور فنون الاعلام المرئي الى هذه العبقرية المجنونة الفذة الآسرة الساحرة، فماذا نقول اليوم وكيف ننظر للاجيال المسكينة التي يشكلها الاعلام وثقافة الصورة، انني لا اعطي حلا وإنما أنبه لأن البعض يتعامل بسذاجة فائقة الى ما يحصل للعلاقات الاجتماعية بسبب الصورة العبثية او الموجهة.
ان بطل العالم أخضع الكونغو لمعاييره كمسلم فهو يصلي ويصوم ويحب الخير للناس ويقول لم تضف لي الكونغو في جانبها الاخلاقي شيئا غير موجود في ديني... ثم علمت منه انه ابن حسن كردي مؤذن المسجد النبوي رحمه الله الذي توفي قبل (11) سنة وهو يؤذن عند قوله وأشهد ان محمدا رسول الله في رمضان وصلى عليه قرابة مليون مسلم.
وللحديث بقية

التفت حولك، انها في كل مكان تنظر اليك تبتسم لك بجمالها وصفائها ونعومتها وألوانها الزاهية...

عبقريتها انها تؤثر فيك دون ان تنطق بحرف وتذيب مشاعرك وهي في ثباتها لا تهتز... التفت حولك فستجدها معك دائما... في الشارع في المجمع التجاري، في المستشفى، في البيت، في الوزارات، في الصحافة، في التلفزيون، في النت، في الدكان الصغير والفندق الذي زادت نجومه على الخمسة...

هل عرفتها؟ انها «الصورة»... «الدعاية والاعلان» يحاصران الانسان ويغرقان ادراكه بالصورة، التي يغلب عليها مخاطبة البعد الجسماني والاقتصادي للانسان وهدفها الوحيد انتزاع القناعة باقتناء وشراء السلعة او المنتج الذي يرافق صاحب الصورة وفي الاغلب صاحبة الصورة (الانثى الاستعراضية)... اعرف وتعرفون جيدا اننا في عصر الصورة وفنون تأثيرها سواء كانت فيلم فيديو او صورة صامتة... التي توحي بصمتها للمشاهد فتحرك احلامه ووجدانه فتدفعه الى التنفيذ والصرف المالي.

وتعتبر الافلام من اكثر الصور تأثيرا في العقل الباطن والظاهر برسائلها الضمنية والكامنة ونعومة تسربها الى قاع النفس... والذي جعلني أسطر حروفي عن اثر الصورة هو بطل العالم للكونغو بعد حوار لم يتجاوز نصف الساعة معه... صليت العشاء الاربعاء الماضي في مسجد الامير سلمان مع الاهل والذي يقع خلف الفندق الذي اسكنه بمدينة جدة وبعد صلاة التراويح وعلى باب المسجد سلم عليّ رجل يجمع بين لياقة البدن والابتسامة المشرقة والترحيب الجميل وتحكم بعلو اخلاقه من اللحظات الاولى للقائه.

فأصر ان يوصلني الى الفندق فلما اعتذرت كشف لي عن هويته ما جعلني استسلم له انه الكابتن سمير كردي بطل العالم في الكونغو لعام (2004) وعنده بطاقة شخصية مكتوب فيها (dangerous man)، أصر ان يطوف بي على شاطئ جدة ليطول اللقاء وسقاني الشاي الاخضر في الطريق ودار حوار راق استفدت منه كثيرا بعد ان اغرقته بالاسئلة لأتعلم متى تعلقت بالكونغو؟ قال منذ كان عمري سبع سنوات عندما شاهدت المسلسل الشهير (كونفو) ذا الحلقات المتتابعة الطويلة وسرد قصة تردده الطويل وبقائه لسنوات طويلة في الصين يتعلم هذه الرياضة ذات المهارة الفذة واللياقة العالية قلت ما اعظم قيمة خرجت بها من تعلمك (الكونغو)؟ قال: (التواضع) انه المبدأ والقيمة الذي ركّز عليها وأوصى بها كل مدربي هذه الرياضة أما أنا وتأملي الشخصي علمني ان (القوة) نعمة من الله على الانسان ليخدم فيها الناس؟ طال الحوار فقلت له هل تعلم ان مسلسل الكونغو كان آخر مسلسل في حياتي تابعته بشغف وانبهار وتوحد نفسي في شخصية البطل في صباي وبعدها هجرت الشاشة الصغيرة الى الكتب وكان ذلك في مرحلة الاولى ثانوي.

أذكر ذلك لأدلل على اثر الصورة والدراما والافلام في تشكيل الذوق وخلق النماذج البطولية في الاذهان وهذا كان ايام التلفزيون الوحيد بلا ألوان ولا فضائيات ولا نت ولم تتطور فنون الاعلام المرئي الى هذه العبقرية المجنونة الفذة الآسرة الساحرة، فماذا نقول اليوم وكيف ننظر للاجيال المسكينة التي يشكلها الاعلام وثقافة الصورة، انني لا اعطي حلا وإنما أنبه لأن البعض يتعامل بسذاجة فائقة الى ما يحصل للعلاقات الاجتماعية بسبب الصورة العبثية او الموجهة.

ان بطل العالم أخضع الكونغو لمعاييره كمسلم فهو يصلي ويصوم ويحب الخير للناس ويقول لم تضف لي الكونغو في جانبها الاخلاقي شيئا غير موجود في ديني... ثم علمت منه انه ابن حسن كردي مؤذن المسجد النبوي رحمه الله الذي توفي قبل (11) سنة وهو يؤذن عند قوله وأشهد ان محمدا رسول الله في رمضان وصلى عليه قرابة مليون مسلم.

وللحديث بقية

 

 


أضف تعليقك




التعليقات

ناصر

قصة رائعة ومفيدة ودللت فى نهايتها على حسن الخاتمة اللهم احسن ختامكم وختامنا

رائعة ومؤثر مثل الصورة

و الله دمعت عيني لانه اكتسب من شيئا يحبة الى ما يحبه الله

q8

ما شاء الله

محمد ابراهيم

ما شاء الله والله .. ونعم حسن الخاتمة, اللهم ارزقنا جميعا حسن الخاتمة وتحيتى للجميع هنا فى هذا الموقع الجدير بالاحترام بارك الله فيكم جميعا

محمد سعيد

وفقك الله وسدد خطاكم

أحمد من الصين

ما شاء الله دزاكم الله خيراً و سدد خطاكم

عزه

اعلامنا هالوقت الله المستعان .. في تاثيره على المشاهد

الاسلام شامل

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة

الحياة حلوة

يعطيك العافية أخوي محمد كفيت و وفيت

mms

ابدعت في هذا المقال ، الله يرحم حسن كردي، وان شاء الله كل شباب المسلمين يصيروا متل ابنه