rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا


في الأَحساء... شيعية منقبة تنادي!

في الأَحساء... شيعية منقبة تنادي!

د.محمد العوضي
في 9 ابريل 2011
عدد الزيارات 17460
عدد التعليقات 0

 

قبل مغيب الشمس يوم أمس اتصلت بالدكتور عبدالعزيز القصار أستفتيه في بعض مسائل الشرع، تبادلنا الحديث عن آخر ما يجري من ملاكمات سياسية طائفية تعصبية على ساحتنا المحلية والقريبة، واتفقنا على ضرورة أن تتشكل كتل ثقافية من واجهات لها احترامها ومعروفة بعقلانيتها ولم تتلوث بألاعيب السياسة من كل أطياف الانتماءات ليتحاوروا لا في الجانب السياسي، لأن أهل السياسة لهم منابرهم، ولا في الجانب الأمني، فالمؤسسة الأمنية هي المسؤولة عن ضبط الأمن في الشارع وغيره، وإنما يكون اجتماعهم عن الآثار الاجتماعية والنفسية والأخلاقية العامة لهذا الصراع الذي تحول بوضوح في حس الناس انه صراع بين مذهبين.
والسؤال الذي طرحته على الدكتور القصار هو كيف نجنب أولادنا هذا الإرث المر وثقافة الكراهية واضمار الشر وسوء الظن المطلق بالآخر والخوف من أي مخالف، لقد جرحت البحرين جرحا اجتماعيا يكاد يمسح الشريحة الوسطى ويلقي بالمتزنين في أتون الصراع... فأخبرني الدكتور القصار أنه كان ضمن شخصيات سنية شرعية وفكرية من الصف الأول في المجتمع الكويتي قبل يومين في ديوانية الدكتور (...) مع مجموعة من رموز الفكر الشيعي وتحدثنا بصراحة حول هذا الموضوع وتناول الأسباب والنتائج وسبل العلاج وسنستمر في جلسات مقبلة. اتصلت بعدها بصاحب الديوان والدعوة وشكرته على بادرته الطيبة.
وفي ذات اليوم بعد صلاة العشاء ذهبت إلى ديوان (المزيني) بالفيحاء وكان الحديث عن الأزمات السياسية الحالية ففتحت الحديث عن الجانب الاجتماعي والنفسي وعلاقات الناس بعضها ببعض وإحياء قيم انصاف الآخر واحترام العوام وتهدئة الأجواء والحرص على الأجيال القادمة التي لم تعش ما عشناه من التجاوز والتواصل والتراحم بين جميع مكونات المجتمع الكويتي، وكان في المجلس النائب خالد السلطان فقال: والأهم العدالة وعدم ظلم أي مخالف (وللعلم كان المجلس سنيا محضا) أي لم يقل هذا الكلام مجاملة.
الإنسان له تحيزاته الانتمائية ولكن القيم والأخلاق تحتم علينا التزام العدل ومراعاة المصلحة ولسنا مقدسين، يقع خطأ هنا أو هناك مني أو منك أو منه أو منها ولكن علينا الاستدراك السريع وتجاوز هذه الأخطاء التي هي عبارة عن استثناءات من القاعدة العامة.
ألقيت محاضرة عن قيم احترام الآخر تحت عنوان: «تقديراً لذاتي... أعلنت احترامي» «والمدرسة إدارة ومدرسين» عبارة عن تشكيلة واقعية لمكونات المجتمع الكويتي بمذاهبه وقبائله وعائلاته... كان التناغم كبيرا والاتفاق مجمعا عليه حول ضرورة التعايش والاستيعاب لهذا التوسع العجيب من الشحن بين الجميع ضد الجميع والأروع كانت تعليقات الطلبة المبهرة.
كلنا يعرف ان هذا متعصب وذلك أهبل وذلك متشنج من الرموز الإعلامية أو السياسية من أي اتجاه كان ومن الضروري ادانة المؤزمين وتعزيز دور المعتدلين.
يوم الخميس الماضي وفي تمام الساعة 8.30 كانت لي محاضرة عامة في أكبر مجمع تجاري في مدينة الأحساء السعودية (مجمع العثيم مول) وقد امتلأت الكراسي والناس وقوف والمحاضرة (أخلاقية اجتماعية) ومع نهاية المحاضرة نادت امرأة منقبة من جهة اليسار وقد تقدمت باتجاهي وقالت بأعلى صوتها يادكتور أنا شيعية أحترمك... وفي الأحساء كلنا أهل شيعة وسنة، لقد أدخلت كلماتها السرور على الجميع... وتقبلوها بقبول حسن... ولم تكن مبالغة في ما تقول، فالأحساء نموذج راق للتعايش بين المذاهب والانتماءات فلنتعلم من مدرسة الأحساء.

قبل مغيب الشمس يوم أمس اتصلت بالدكتور عبدالعزيز القصار أستفتيه في بعض مسائل الشرع، تبادلنا الحديث عن آخر ما يجري من ملاكمات سياسية طائفية تعصبية على ساحتنا المحلية والقريبة، واتفقنا على ضرورة أن تتشكل كتل ثقافية من واجهات لها احترامها ومعروفة بعقلانيتها ولم تتلوث بألاعيب السياسة من كل أطياف الانتماءات ليتحاوروا لا في الجانب السياسي، لأن أهل السياسة لهم منابرهم، ولا في الجانب الأمني، فالمؤسسة الأمنية هي المسؤولة عن ضبط الأمن في الشارع وغيره، وإنما يكون اجتماعهم عن الآثار الاجتماعية والنفسية والأخلاقية العامة لهذا الصراع الذي تحول بوضوح في حس الناس انه صراع بين مذهبين.

والسؤال الذي طرحته على الدكتور القصار هو كيف نجنب أولادنا هذا الإرث المر وثقافة الكراهية واضمار الشر وسوء الظن المطلق بالآخر والخوف من أي مخالف، لقد جرحت البحرين جرحا اجتماعيا يكاد يمسح الشريحة الوسطى ويلقي بالمتزنين في أتون الصراع... فأخبرني الدكتور القصار أنه كان ضمن شخصيات سنية شرعية وفكرية من الصف الأول في المجتمع الكويتي قبل يومين في ديوانية الدكتور (...) مع مجموعة من رموز الفكر الشيعي وتحدثنا بصراحة حول هذا الموضوع وتناول الأسباب والنتائج وسبل العلاج وسنستمر في جلسات مقبلة. اتصلت بعدها بصاحب الديوان والدعوة وشكرته على بادرته الطيبة.

وفي ذات اليوم بعد صلاة العشاء ذهبت إلى ديوان (المزيني) بالفيحاء وكان الحديث عن الأزمات السياسية الحالية ففتحت الحديث عن الجانب الاجتماعي والنفسي وعلاقات الناس بعضها ببعض وإحياء قيم انصاف الآخر واحترام العوام وتهدئة الأجواء والحرص على الأجيال القادمة التي لم تعش ما عشناه من التجاوز والتواصل والتراحم بين جميع مكونات المجتمع الكويتي، وكان في المجلس النائب خالد السلطان فقال: والأهم العدالة وعدم ظلم أي مخالف (وللعلم كان المجلس سنيا محضا) أي لم يقل هذا الكلام مجاملة.

الإنسان له تحيزاته الانتمائية ولكن القيم والأخلاق تحتم علينا التزام العدل ومراعاة المصلحة ولسنا مقدسين، يقع خطأ هنا أو هناك مني أو منك أو منه أو منها ولكن علينا الاستدراك السريع وتجاوز هذه الأخطاء التي هي عبارة عن استثناءات من القاعدة العامة.

ألقيت محاضرة عن قيم احترام الآخر تحت عنوان: «تقديراً لذاتي... أعلنت احترامي» «والمدرسة إدارة ومدرسين» عبارة عن تشكيلة واقعية لمكونات المجتمع الكويتي بمذاهبه وقبائله وعائلاته... كان التناغم كبيرا والاتفاق مجمعا عليه حول ضرورة التعايش والاستيعاب لهذا التوسع العجيب من الشحن بين الجميع ضد الجميع والأروع كانت تعليقات الطلبة المبهرة.

كلنا يعرف ان هذا متعصب وذلك أهبل وذلك متشنج من الرموز الإعلامية أو السياسية من أي اتجاه كان ومن الضروري ادانة المؤزمين وتعزيز دور المعتدلين. يوم الخميس الماضي وفي تمام الساعة 8.30 كانت لي محاضرة عامة في أكبر مجمع تجاري في مدينة الأحساء السعودية (مجمع العثيم مول) وقد امتلأت الكراسي والناس وقوف والمحاضرة (أخلاقية اجتماعية) ومع نهاية المحاضرة نادت امرأة منقبة من جهة اليسار وقد تقدمت باتجاهي وقالت بأعلى صوتها يادكتور أنا شيعية أحترمك... وفي الأحساء كلنا أهل شيعة وسنة، لقد أدخلت كلماتها السرور على الجميع... وتقبلوها بقبول حسن... ولم تكن مبالغة في ما تقول، فالأحساء نموذج راق للتعايش بين المذاهب والانتماءات فلنتعلم من مدرسة الأحساء.

 


أضف تعليقك