قصتنــــــا …
لقد بدأت المسيرة بحلم مشترك كان يراود مجموعة من الشباب المتحمس بأن تتعزز القيم وتعمّ النزاهة الأخلاقية لا في الكويت والبلاد العربية ولا في الدول والمجتمعات الإسلامية فحسب، بل في أرجاء العالم كله!
ومن بين ستة أسماء مقترحة اختارت المجموعة اسم “ركاز” لمشروعها، وهو في اللغة يعني الذهب والفضة والنفيس من المعادن المدفونة داخل الأرض، لكنه أيضاً يعني الثابت والراسخ في الأرض، وتم تكليف أحد الإخوة بصياغة الخطوط العريضة للأهداف التي تلخصت بالسعي إلى تحفيز الأفراد والمجتمعات لتبني مكارم الأخلاق وتطبيقها وتقديم النموذج الإنساني والمجتمعي للرقي بالأخلاق الذي يجمع المثالية الحقة والواقعية الصادقة استناداً إلى أحكام الدين الحنيف.
بدايات ركاز كانت في منطقة صباح السالم في الكويت، أواخر العام 2002م، حيث اتخذت شكل حملة إعلامية صغيرة ضمن حدود المنطقة السكنية فقط. وتهدف إلى الحد من ظاهرة معاكسات الشباب للبنات تحت شعار “أترضاه لأختك؟”واختتمت بمهرجان خطابي كبير.
وبعد أربعة أشهر أطلق أخوة “لجنة الصحبة الصالحة “حملة صغيرة ثانية موضوعها برّ الوالدين تحت شعار “إن والديك أغلى ما لديك”.
وتم طرح الفكرة على الدكتور محمد العوضي الذي تلقفها بحبور وشارك بنشاط ببلورتها وقبِل بأن يكون مشرفاً عاماً على ركاز.
وسرعان ما أطلقت ركاز حملتها الأولى في سبتمبر من العام 2004 م تحت شعار “على راسي” التي أعلنت أن هدفها تعزيز فريضة الحجاب. ثم توالت الحملات الثانية والثالثة ، وهكذا تمّ تكرار التجربة خارج الكويت منذ العام 2007 م بتدرج مدروس، وفي العام 2009م أعلنت عن الانتهاء من بلورة استراتيجية تطمح إلى أن تُوصلها إلى الانتشار العالمي في العام 2020م.











